علي بن سليمان الحيدرة اليمني
14
كشف المشكل في النحو
ولا ذمّ كالنعت فيقطع . ولا يجوز أن يختلف التوكيد والمؤكّد شيء واحد . والشيء الواحد لا يكون مفردا مجموعا ، ولا مؤنثا مذكرا ، ويمتنع توكيد النّكرة نحو « 29 » : قولك : أكلت رغيفا كلّه لأنّ النكرة لم يثبت لها عين فتؤكد . ولأنّ التوكيد معرفة فلا يتبع النكرات ولا يجوز أن تؤكد بأكتع اّلا بعد أجمع وأبصع بعد أكتع كما قدمنا . وقد تكون النّفس ، والعين ، والكلّ أسماء غير توكيد نحو قوله تعالى - « وَيُحَذِّرُكُمُ / 203 / اللَّهُ نَفْسَهُ » - « 30 » ، - « وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ » - « 31 » - « كُلُّهُمْ « 32 » آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً » - « 33 » فمتى أضيف كلا وكلتا إلى مضمر رفعتهما بالألف ونصبتهما وجررتهما بالياء « كسائر الأسماء المبنيات » « 34 » نحو قولك : جاءني الرّجلان كلاهما ، ورأيتهما
--> معه في : ت ، ك . ( 29 ) مثل : في : م . ( 30 ) سورة آل عمران : 3 / 28 . ( 31 ) سورة المائدة : 5 / 45 . ( 32 ) سورة الشعراء : 26 / 77 والآية « فانّهم عدوّ لي إلّا رب العالمين » . ( 33 ) سورة مريم : 19 / 95 . ( 34 ) في : م ، ت ، ك وساقط من الأصل .